
الدرس الأول من التحكم في الأحلام
لكي تتحكم
بحلمك بشكل فعال و لتصل لهدفك المنشود في اسرع وقت هناك مجموعة من التقنيات التي
ندرجها ضمن سلوكاتنا اليومية و من الضروري مزاولتها باستمرار و التي لا تتطلب
الكثير من المجهود ابدا.
و اهم هذه
التقنيات التي سنتحدث عنها اليوم هي التحقق من الواقعية:
اختبارات
الواقعية هي في تعريف بسيط هي اشياء يمكنك من خلالها ان تفرق بين الحلم و الحقيقة
و عند مزاولتها
عدة مرات كل يوم ستترسخ في عقلك الباطن بشكل تلقائي
فمثلا الكلام
هو شيء نتداوله كل يوم و بسبب تكراره مرة تلو الاخرى فاننا عندما نحلم غالبا ما
نكون نتكلم و لسنا صامتين
تخيل لو زاولت
اختبار الواقعية عدة مرات كل يوم ماذا سيحدث عندما ستحلم ؟
نعم هذا صحيح ستقوم و بشكل تلقائي بالقيام باختبار الواقعية لتجد انك تحلم.
احدى هذه
الاختبارات ان ترى كلمة سواء في الاعلانات التي في الشارع او لوحات السيارات او اي
شيء اخر و عندما تلقي نظرة على تلك الكلمة ابعد عينيك عنها ثم انظر مرة اخرى الى
الكلمة, اذا لم تتغير فانت في واقع اما اذا تغيرت الكلمة فأنت تحلم بلا شك.
هناك اختبار
اخر انظر الى يديك بهدوء و احسب اصابع يديك هذا شيء لا يحتاج لأي مجهود عضلي اذا
وجدت خمس اصابع او ايا كان عدد الاصابع التي تملكها في الواقع فأنت في واقع اما
اذا وجدت ان اصابع يديك مختلفة العدد او اي تغيير كمثلا ايجاد اليد اليسرى في مكان
اليمنى او العكس وهذا شيء نصادفه غالبا في احلامنا عندها لا ريب انك تحلم.
الشخص الذي
تحدثه امامك في حياتك اليومية في الاحلام ايضا يبدو حديثك معه منطقيا لكن اذا
تدربت في حياتك اليومية ان تزيح نظرك عن الشخص الذي تخاطبه في حياتك اليومية و
اعدت النظر اليه فلن يتغير الى شخص اخر بشكل لحظي او تتغير ملابسه الزرقاء الى
اخرى بيضاء غير ان في الاحلام اذا قمت بهذه التجربة ستكتشف ببساطة ان الشخص الذي
تخاطبه ما هو الا حلم لا اكثر.
هذه احدى الطرق المعتمدة من بين العشرات من الطرق الاخرى لكن هذه الطرق التالية تظل اكثرها سهولة وفاعلية.
و لا بد ان يسبق هذه الاختبارات عبارة سؤال : هل انا احلم الان ؟
اعط نفسك فرصة عشرة ايام لكن لتأخذها بشكل جدي و أعدك بنتائج باهرة, عشرة
ايام قم خلالها بعمل اختبار الحقيقة كل دقيقة في اليوم تماما كالتنفس و الكلام قم
بعمل ذلك بشكل مكثف في كل يوم من الايام العشرة لا تنسى قم بذلك مرارا وتكرارا
بدون توقف فعلى الارجح هذه الاختبارات لن تكون مرهقة خصوصا ان المكافئة هي عالم من
الاحلام تفعل فيه كل شيء اسأل نفسك للحظة الا يستحق الامر المغامرة في هذه التجربة.
من الضروري اتخاذ الاختبارات بشكل جدي فعندما تريد
انجاز اختبار وا قعية و تسأل تفسك هل انا احلم ؟ من الضروري اعطاء نفسك أجوبة قوية
من محيطك الخارجي مثلا, لا انا لا احلم لأن الجملة الفلانية لم تتغير ولا اذكر
انني نمت كما ان كل شيء حولي منطقي, او ربما يكون الجواب نعم انا احلم لأن الجملة
الفلانية تغيرت و اتذكر نفسي انني ذهبت للنوم قبلا و انا لست في المكان المناسب.
لانك اذا اعطيت نفسك اجوبة تلقائية و ضعيفة فلن تكون واعيا خلال الحلم كي
تفكر بالجواب السليم خصوصا ان فرصتك للاجابة على السؤال تكون سريعة بعدها تعود
لحالة الحلم العادي اذا تأخرت في الاجابة او تستيقظ اذا حاولت اخذ الوقت الطويل في
التفكير.
لماذا نركز على النظر ثم ازاحة النظر ثم النظر من جديد ؟
ببساطة لأن بيئة الحلم تتشكل بشكل لحظي اي انه عندما ترى لجهة معينة فالحلم
يتشكل في اللحظة التي تنظر فيها و عندما تتدرب على النظر ثم ازاحة النظر ثم اعادة
النظر من جديد فان عقلك يعيد بناء المنطقة التي كنت تنظر اليها في المرة الاولى او
بالاحرى يحاول قصارى جهده ان يجعلها مماثلة لما كانت عليها قبل ان تزيح نظرك و
بسبب تلك السرعة يرتكب اخطاء ولا يقلق لذلك لأن جزء المنطق في دماغك يكون معطلا
فبالتالي لن تحس انك كنت تنظر الى مدرستك الابتدائية وازحت نظرك لترى بيتك الذي
يبعد عن المدرسة الكثير في الحقيقة و اعدت النظر للمدرسة كي تحد انها ثانويتك
الحالية.
لكن اذا كنت متدربا على الاجابة على السؤال هل انا احلم ستقول مهلا هذا غير
منطقي ؟؟ و هنا تكتشف الخدعة.
من المهم عمل منبه قبل نومك مرتين او ثلاث
اثناء النوم كي تقوي وعيك خلال الحلم فعندما يوقظك المنبع في الثالثة صباحا
ثم تعود للنوم يصبح و عيك اقوى من أنك لو كنت مستمرا في النوم منذ موعد نومك الاول.
و في النهاية اتمنى ان تكونوا قد استفدتم من الموضوع و من التحليل العلمي
لاختبارات الواقعية , و اتمنى ان تستمتعوا بها ولاتنسوا عمل لايك لصفحتنا و مشاركة
الموضوع فضلا مع اصدقائكم و متابعة موقعنا باستمرار لكي يصلكم كل جديد, في امان
الله و الى اللقاء.
ملاحظة : من المسموح نقل الموضوع لكن رجاء ذكر المصدر جزاكم الله خيرا فقد تم بذل الكثير من المجهودات في كتابة الموضوع و اتمنى ان تقدر هذا.
